طرق للمذاكرة الجيدة

منيفة الشمري B2 

 

1-    التوكل على الله والاعتماد عليه

. 2- المحافظة على أداء الصلوات لما تهيئك من صفاء ذهني ودرجة من التركيز وهو ما يكون الطالب في أمس الحاجة إليه .
3-
عمل جدول للمذاكرة اليومية .

 4- عمل جدول للمذاكرة يتعين قراءة العناوين ومن ثم قراءة الموضوع جملة وتفصيلاً .
5-
قراءة الموضوع سريعاً للإلمام وفهم المقصود ثم الحفظ والتكرار . 6- محاولة تخليص ما تم فهمه حتى تسهل مراجعته .
7-
اتبع طريقة التسميع الذاتي بعد الاستيعاب فذلك يساعد على تثبيت المعلومات ويعالج الشرود وأحلام اليقظة .

8- تناول وجبه غذائية مفيدة .
9-
لا بد من تخصيص فترة للراحة بين كل مادة و أخرى لنعطي ولنتيح للذاكرة فرصة التنظيم التي تساعد على التذكر واسترجاع المعلومات .
10
ـ الابتعاد عن المنبهات بأنواعها قدر الإمكان .

11- ابتعد عن الأمور التي تشغلك عن المذاكرة كالتلفزيون والراديو وخلافهما



لاتحزني

لمى المقري B2

وعيشي واقعك ولا تسرحي مع الخيال….
وأقبلي دنياك كما هي …..
فسوف لا يصفو لكي فيها صاحب ولا يكمل فيها أمر،

لأن الصفو والكمال والتمام ليس من شأنها ولا من صفائها!

من ذا الذي نال في دنياه غايته ؟!
من ذا الذي عاش فيها ناعم البال؟
وتذكري أنه إذا اشتد الحبل أنقطع،
وإذا أظلم الليل أنقشع،
وإذا ضاق الأمر اتسع،
ولن يغلب عسر يسير..

دع المقادير تجري في أعنتها.. ولا تنامنَّ إلا خالي البال..
ما بين غمضة عين وانتباهتها.. يغير الله من حال إلى حال..

ولا تنسي أنكي في نعم عميمة، وأفضال جسيمة ولكنك لا تدرين، تعيشين مهمومة حزينة، تتفكرين في المفقود ولا تشكرين الموجود!!

فاطمأني،
وأهدأي،
وتفاءلي،
وأبشري،
وأصبري،

(( وأجعلي شعارك في هذه الحياة: لا تحزن إن الله معنا

 

إتيكيت قوة الشخصية

فاطمة حمزي B2

1-  تصرفي وفق ما تشعرين، وما تعتقدين أنه يتحدث عنك، فالسلوكيات الخارجة عن إطار حياتك أو شخصيتك، تنقص من قدرك، وتجعلك شخصا هزيلا، وضعيف المعاني أمام الآخرين، فليس من اللائق أن تأتي بتصرفات منافية لعاداتك الشخصية إن كنت غير مقتنعة بها.

2-  أظهري قوتك، ولا تخجلي أو تخشي الانتقادات، فإن كنت جميلة اعتني بجمالك، وإن كنت ذكية اتركي الآخرون يلاحظون ذلك بلا مبالغة، وإن كنت موهوبة، فلا تدعي العكس، عندما يمتدحك الآخرون قولي شكرا، ولا تقولي هذا غير صحيح، لا تترددي في الاعتراف بمميزاتك، فهذا حقك الصريح، لكن بأدب وحكمة، وبمناسبة.

3-  توقفي عن تشتيت الطاقات، وهدر الوقت في التردد، ركزي في شيء واحد في حياتك، شيء يوفر لك أكبر قدر من الإنتاجات المتعددة، التي تخدم أهداف حياتك، فالتشتيت يضعف الطاقة الإدراكية، وبالتالي يضعف الشخصية.

4-  قبل أن تلتقي أحدا، اجمعي افكارك، تنفسي بعمق وفكري في أهدافك من ذلك اللقاء، وفكري في اهداف الشخص الأخر أيضا، سجلي أفكارك في ورقة وراجعيها، فذلك يحفزك، ويجعل لقائك مثمرا، وحضورك متميزا.

5-  تأكدي أنك المسؤولة عن نوعية علاقتك بالآخرين، فأنت وفق ردود افعالك التي تطلقينها، تحصلين على النتائج، فاجعلي رد فعلك معقولا، ومنطقيا تجاه الأمور، واحتفظي بمشاعرك بعيدا عن الإسراف، وتسلحي بالهدوء والثقل، والمسؤولية.

6-  أنت تعلمين الآخرين كيف يتعاملون معك، فاحرصي على تلقينهم الأفكار والتصرفات الإيجابية، وأرسلي لهم الرسائل التي تفيد بأهميتك في الحياة، وأهمية أن يحترموك، عبري عن نفسك عبر فرض احترامك على الآخرين، وتأكدي أن كل فعل من الآخر هو رد فعل لما ينبع من مشاعرنا وسلوكياتنا.

7-  ارفضي تنفيذ الأمور التي تكرهين القيام بها، ولا تتقبلي الإجبار، او إلغاء شخصيتك، عبري عنها بحرص، وأعلني احتياجاتك، وآرائك بصراحة لا تجرح الآخرين لكن تكفل لك كيانك، وتدافع عن حقك في التعبير.

8-  عودي الآخرين على احترام وقتك، من وقت عمل، او راحة او غيره، فإن احتجت إلى راحة في ساعات العمل، لا تسمحي للآخرين بالتطفل عليه، وإن احتجت إلى وقت للدراسة او العمل، فخصص ذلك الوقت،
احترامك لوقت راحتك أو عملك، هو احترامك لذاتك، وهذا يولد شعورا بالفخر في أعماقك، وشعورا بالاحترام لدى من حولك.

9-  لا تسمحي لأحد أن يجبرك على تغيير قناعاتك، وعاداتك التي تجدين انها مثمرة، والتي تنبع من احتياجاتك وقناعاتك الشخصية، ولا تسمحي لهم بان يتدخلوا في صياغة عادات جديدة لا تمت لأهدافك الشخصية بصلة.

 

10-  استمري في اتخاذ قراراتك بنفسك، ولا تجدي تحرجا في استشارة أولي الخبرة،او الناس الثقة، ولكن اجعلي القرار الأخير لك انت، وفق ما يناسبك، ويحفظ حقك ويخدم أهدافك، ثم سارعي إلى تنفيذ قراراتك ولا تترددي فالتردد مشين، ويسيء إلى ذاتك.

11-  كوني شخصية حاسمة مع نفسك، فإن أعطيت الآخرين مواعيد نهائية لشيء ما التزمي بها، إلا إن تعرضت لظروف حالت بينك وبين العمل.

 

12-  لا تشككي الآخرين في امكانياتك، ولا تشعرينهم بضعفك، اظهري قوتك باستمرار، وعبري عن حسمك مع نفسك بفخر، وقولي دائما سأحاول، مهما بدا الأمر صعبا، وامتدحي نفسك بتواضع وحكمة، فقولي مثلا إني جيدة في التعامل مع الآخرين، وسأنجح في العلاقات العامة إن شاء الله، او قولي مثلا، إني مبدعة في هذا المجال، وسأقدم عملا متميزا بإذن الله.

 

13-  حددي أولوياتك وضعيها نصب عينيك، واجعلي قائمة أعمالك تخدم أولوياتك، انجزي أعمالك أولا بأول، ولا تأجيلها، لتكتسبي المزيد من تقدير الذات، والحرص والثقة.
احترم وعودك، وفي بها، مهما كانت الأسباب، وليس عيبا أن تغيرين قناعاتك إن اتضح لك خطأها، لكن الخطأ والعيب أن لا تقدمين اعتذارك للآخرين عندما تخذليهم، وعليك دائما ان تعوضين عليهم بما يتناسب مع حجم الخذلان، إن لزم الأمر.

 

 

 

       الإنترنت

نمشة الدوسري  R4

 

    نسمع كثيرا مصطلح ( العالم الافتراضي ) الذي يمكن أن يعيش الناس عن طريقه حياة موازية لحياتهم الواقعية، فما هو العالم الافتراضي Virtual World؟

    هو نظام محاكاة رقمي عبر الكمبيوتر تم صنعه ليعيش الناس ويتفاعلوا ويمارسوا أنشطة ..مثل التي تحدث في الحياة الواقعية، أو بافتراض أشكال فانتازية من الحياة غير موجودة بالفعل من خلال شخصيات افتراضية يصنعها الناس لأنفسهم، وهذه العوالم الافتراضية تعتمد في التواصل على النصوص Text أو على  المحادثات الصوتية،  كما تعتمد في تصميمها على الرسوم ثنائية وثلاثية الأبعاد وتقنيات الفيديو التفاعلي وغيرها.

 

    والأمر لم يعد للمرح وقضاء الأوقات فقط، فقد ظهرت استخدامات واستفادات عملية كثيرة جدا من هذه التقنية مثل مساعدة الأطفال المتوحدين أو كبار السن لتعويض النقص الاجتماعي أو العاطفي الذي يعانون منه، كما تستفيد العديد من الجهات الحكومية أو الشركات ومراكز البحث من هذه لتجميع معلومات تفيدها في دراساتها وأبحاثها.

 

    وفي عالمنا العربي فإنني اقدر أولئك الأفاضل الذين يساهمون في توعية

أبناء الأمة في كافة الميادين، كما أقدر أولئك الذين يبادرون بالتوعية عبر

مواقع ومنتديات الإنترنت لكونها من أهم وسائل الاتصال والتواصل ومن

أكثرها فعالية في هذا العصر، وعلى الرغم من المصاعب والإحباطات التي يصابون بها من جراء الاستخدام ( الهمجي ) للإنترنت من قبل بعض أبناء العروبة، وصعوبة التواصل مع المنتديات العربية التي تجبرهم على التسجيل قبل الدخول إليها كشرط من شروط الإستفاده من الموقع، إلا أنهم

يواصلون التوعية، لأنه عمل خيري تطوعي، ولأنهم من أبناء خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وكل هذا جميل، ولكن

المؤلم هو أن كثيرا من المواقع الغربية على الشبكة العنكبوتية تشجعك على الدخول إليها لتتصفح مالديها من معلومات مفيدة، دون أن تضع أمامك الشروط والعراقيل للدخول، بينما الكثير من مواقعنا العربية تعرقلك بسؤالك قبل الدخول إليها بعدة أسئلة تجاوزها عالم الإنترنت منذ مطلع التسعينيات، مثل: (هل أنت زائر جديد؟ ) ، وإذا كنت زائرا جديدا فعليك التسجيل، وعليك إدخال ( اسم المستخدم ) و ( كلمة المرور ) ،رغم أن أغلبها مواقع  لاتساوي قيمة تلك الشروط المطلوبة، وهذه العراقيل تجعل مستخدم الإنترنت يهجرها باحثا عن غيرها من المواقع ليستمتع بالتصفح والحصول على المعلومات المفيدة دون عناء ذلك التسجيل الذي تجاوزه الزمن.

 

     لقد  أصبحت العوالم الافتراضية على الإنترنت أداة يتسع استخدامها مع الوقت للعديد من الأكاديميات والجامعات التي تنشئ طرق تعليم وفصول

افتراضية يدرس من خلالها الطلاب وهم في منازلهم.

 

    كما تستخدمها بعض الشركات لإجراء دورات تدريبية عن بعد لموظفيها ,وتستعين بها بعض المؤسسات الثقافية لإجراء جولات إفتراضيه، كما خرجت علينا مؤخرا مواقع مهمة تعنى بالتعليم عن بعد، وأخص هنا بعض المواقع لتعليم وتعلم اللغة اللغة الإنجليزية من خلال العوالم الإفتراضية, التي لاتختلف عن العالم الحقيقي، وهي مرتبطة بمعلمين من أعرق الجامعات العالمية، كموقع ( languagelab.com ) الذي حصلت 

مؤسسة سعودية في الدمام على كامل حقوق استعماله وبيعه في الخليج والشرق الأوسط، وهي بذلك أصبحت من الجهات التي توفر أنماطا تفاعليه

من التعليم والتعلم الذاتي الاستكشافي المفتوح، ولاشك أننا في عالمنا العربي والإسلامي نتطلع دوما إلى التقدم من أجل اللحاق بالأمم الأخرى، بل ومن أجل تجاوزها وأخذ مكانتنا التي تليق بنا، وأجد أن التعلم عبر العالم الإفتراضي من خلال الإنترنت فرصه مناسبة لأبناء العرب كي يغتنموها من أجل اللحاق بالركب الحضاري العالمي، فالتعلم عبر هذا العالم الافتراضي أصبح ذو دور واسع ومهم في التوعية والتربية و التعليم، فهو مجال خصب للتعلم الذاتي المفتوح، وأداة رائعة في التأثير الفكري والوجداني والاجتماعي على الأجيال الناشئة التي أخذت تبدي اهتماما كبيرا

بالإنترنت، وتقضي أوقاتا طويلة في فضائه، كما أجدها فرصه مناسبة هنا كي أدعوا المربين والدعاة إلى الالتحاق  بالعالم الافتراضي من أجل مخالطة المراهقين والشباب، والتواجد معهم هناك، ومتابعة أفكارهم واتجاهاتهم عن كثب، وتوجيههم وتبصيرهم، بل وتعليمهم وتربيتهم.

 

و أخيرا ، نختم بمشاركة من رندا الفوزان a7

ذهب المعتصم ليعود عاملا من عماله وكان هذا العامل ولد ذكي الفؤاد سريع الخاطر حاضر الجواب . فلما رآه المعتصم قال له : داري أحسن أم دار أبيك ؟ فقال الغلام مادام أمير المؤمنين في دار أبي فهي أحسن , فسر منه المعتصم ثم أراه خاتمه ثم قال له : هل رأيت أحسن من هذا الخاتم ؟ فقال الغلام : نعم .

اليد التي هو فيها . فسر منه المعتصم وانتزع الخاتم من يده وكافأه بها وأنشد قائلا :

نعم الإله على العباد كثيرة .*.*.*. وأجلهن نجابة الأولاد.